Archive

Archive for the ‘On Art :: في الفن’ Category

مسحراتي – الجماعة

سبتمبر 2nd, 2010 Mahoud Abdou No comments

اصحى يا نايم
وحد الرزاق

طلع لك مواطن
وحيد بس ضابط
موظف مباحث
باربع شرايط
عملك مسلسل
تلاتين حلقة
ف تلاتين يوم
إسمه البتاعة
قصده يا سيدي
وعايز يقولك
إن البنا
زعيم الجماعة
عميل كل دولة
قابض فلوس
في جيبه علاولة
سابوه الانجليز
يخرب بلدنا
عطوه آل سعود
ورق بمدنة
وفرنساوية
وناس ديابة
شروا القضية
أما الغلابة
فضحك عليهم
ولوث في دينهم
وكان يشتغلهم
عشان يحقق
أمجاده فوقهم

وعايزك ياعم
عزيزي المشاهد
تقر إنه

آدي فضيلته
وآدي حقيقته

زعيم أونطة
وعنده شنطة
مخبي فيها
ورق المؤامرة
وان الجماعة
تملِّي حاطة
ف دماغها خطة
لإرهاب سياسي
وصيد كراسي
وان اجتماعهم
في شقة ضلمة
وعهد ياخدوه
على كل واحد
يخرَّب ما تِعْمَر
وكل شر
أصله الجماعة

أما الحكومة
فناس ملايكة
ايديها طاهرة
وقلوبها بيضا
أما المباحث
فناس عفيفة
خضرة وشريفة
وان حد منهم
يلمس في جرحك
يطيب ويضحك
والحب كله
يحبوهولك
والبانجو جاهز
يلفوهولك
في زورك ياسيد
هايحطهولك
وتطلع صحافته
تقولك يهودي
وروح يا مواطن
زي اللي راح

وهذا المسلسل
توتته توتة
حتة حدوتة
قفا وملتوتة

واصحى يا نااااااايم
وحد الرزاق

دك برونا وميفي وسنوفي وبوبي

مارس 28th, 2010 Mahoud Abdou 1 comment

ميفي - Miffy - Nijntje

- “ميفي”(1) هي الشخصية الأشهر في ابتكارات “دِك برونا”(2)، رسام ومصمم ومؤلف هولندي من نمط فريد.
- منذ مولدها في 1955 وحتى العام 2008 نُشِر 189 كتاب مُصور بطولة “ميفي” حققت مبيعات زادت على 89 مليون نسخة في أنحاء العالم وترجمت إلى ما يزيد على 40 لغة  – وقامت ببطولة حلقات تلفزيونية وزينت منتجات (ملابس وأدوات ولعب ودمى) كثيرة للأطفال.
- في السنين الأخيرة تحقق “ميفي” -عن طريق بيع حقوق استخدامها في الكتب والمنتجات الأخرى- دخلاً سنويًا يزيد على 150 مليون جنيه استرليني سنويًا.
- منذ بداية عمله في التصميم والرسم منتصف القرن الماضي صمم دِك برونا (الأب الشرعي لميفي) لدار النشر التي كان يمتلكها والده حوالي 2000 غلاف.
- يعرض متحف دِك برونا في أوتريخت، هولندا 1200 عمل من أعماله.
- لم يكمل برونا تعليمه الرسمي لكنه طور نفسه بنفسه في متاحف الفن ومن خلال ممارسته.


كتب أحدهم معلقًا على كتاب عن قصة حياة “دك برونا” على موقع أمازون:
(في طفولتي، لم يكن من الممكن تصور أن يمر يوم بدون قصص سنوفي وميفي وبوبي وبوريس وشخصيات أخرى ثانوية لكنها جميعًا رائعة، كلها من إبداعات قلب وعقل هذا الرجل ومواهبه، إن كتاب عن سيرة دك برونا لهو كتاب عن الفن الجميل وهو قصة حب وهو أيًَضًا هدية لا تتوقف عن العطاء).


ديك برونا - Dick Brunaفي أغسطس 1927 ولد دِك برونا في مدينة أوتريخت الهولندية لأسرة ثرية. كان جده الأكبر قد اسس دارًا للنشر في 1868 وحتى نهايات القرن التاسع عشر كانت هذه الدار قد توسعت بحيث أصبحت تمتلك منفذاً لبيع الكتب في كل محطة من محطات القطارات في البلاد.
قضى برونا طفولة عابثة وقدر له أن يلتقي كثير من المؤلفين  والرسامين في منزل العائلة مما أكسبه شغف مبكر بالرسم، وبمرور الوقت كان هذا الشغف يكبر معه إلى الدرجة التي أوصلته إلى رفض رغبة والده في وراثة مهنة وعمل العائلة في مجال النشر وبيع الكتب.


مع ازدياد وطأة هجمات هتلر وتسارع ايقاع طبول الحرب العالمية الثانية هربت الأسرة إلى منزل ريفي بعيد عن المدينة والمدرسة وأعطى هذا للصبي الشغوف فرصة جيدة لمزيد من الرسم، صار الآن يرسم على كل شئ يمكن الرسم عليه أو يمكن أن يقع تحت يده.
بعد الحرب انتقلت الأسرة إلى مدينة أخرى ولم يتمكن ديك من أن ينتظم بالدراسة هناك فساومه أبوه على تركها بشرط أن يساعده في عمله في مجال النشر؛ وكان أن رتب له تدريبًا في لندن التي أمضى بها قرابة العام ثم غادرها إلى باريس حيث استمتع بمجاورة المبدعين الذين ازدحمت بهم المدينة متعددة الثقافات والأعراق وأنفق الكثير من وقته متنقلاً من قاعة عرض إلى أخرى أخذاً في الانبهار بسادة الفن الحديث هناك؛ بيكاسو وماتيس وليجيه وبراك والآخرين، عاد بعدها إلى بلده ليبدأ سيرة حياة حافلة في الرسم والتصميم.

في منتصف الخمسينات بدأت دار نشر “برونا وولده” في سلسلة كتب بوليسية جديدة بعنوان (كتاب الشهر) بطباعة فاخرة وتجليد قماشي راق، تضمنت روايات بوليسية للكاتب الهولندي هافانك كما تضمنت أيضًا روايات أخرى لليلزلي كارترز ، رسم دك برونا أغلفتها وحققت هذه السلسلة مبيعات مهولة تخطت الستة ملاين كتاب وبقيت يعاد طبعها حتى الثمانينات من القرن الماضي عندما بدأ بريقها يخفت.

في 1954 -مدفوعين بالظروف الاقتصادية بعد الحرب الطاحنة وما خلفته من تأثير على الاقتصاد في اوروبا والعالم- قرر أصحاب “برونا وولده” أن يجربوا النشر في طبعات محدودة التكلفة وبأغلفة ورقية بدلاً من أغلفة الورق المقوى الفاخرة وكانت المهمة الموكلة إلى دك أن يكسب هذه الأغلفة الرخيصة رونقًا يعوضها عما تفقده من فخامة تقليدية.

بدأت “برونا وولده” في نشر سلسلة روايات بوليسية باسم “الدببة السوداء” (Zwarte Beertjes) ارتكزت على قصص ومغامرات المخبرين السريين وصارت هذه السلسلة بمثابة ورشة عمل مستمرة لبرونا لمزيد من التجريب والاكتشاف والتعلم وإرساء قواعد أسلوبه الجديد.

في تصميماته الجديدة بدأ دك بالتركيز على استخدام الألوان الأساسية القوية فوق خلفيات سوداء وبتكوينات شديدة البساطة مستوحاة من رسومات ماتيس التي تعرف عليها في باريس في السنوات السابقة.


ديك برونا هافناك - Dick Bruna - Havnakديك برونا هافناك - Dick Bruna - Havnak

اعتمد دك على المقص أكثر مما اعتمد على القلم في تحديد أشكال الشخوص والرسومات، فبخلاف القلم وأدوات الرسم التقليدية يستطيع المقص أن يوجز كثيرًا من التفاصيل بحركته المحدودة والتي لا تسمح بكثير من التعرجات، يعطيك المقص أيضًا تلك الفرصة الذهبية لأن تكتشف تصورات أخرى أقل صخبًا وأكثر تركيزًا؛ أسلوب الرسم بالمقص هو في حد ذاته اختصار. تترك خطوط المقص الموجزة القليلة مساحة كبيرة من السكون البصري تمكن دِك ببراعة وعين مدربة وروح مكتسبة من ماتيس من أن يضع وسط مساحات السكون إشارات وشخوص ذات ألوان صريحة ولافتة لأقصى درجة بل وقادرة أيضًا على توصيل رسالتها من أقصر طريق وبكل بلاغة، في الفنون البصرية أيضًا بلاغة.


تمكن دك بهذا الأسلوب من خلق هوية مميزة “Corporate Identity” جديدة لمنشورات وكتب “برونا وولده”، وبنفس الأسلوب أيضًا قام بتصميم ملصقات دعائية ذات مقدرة على جذب الزبائن عالية بما يكفي لرفع المبيعات وملء جيوب السيدين برونا الكبيرين -الوالد والجد- بمزيد من النقود وبما يكفي أيضًا لتحقيق مزيد من السعادة وبالتالي حصول مزيد من الدفع والتشجيع للسيد برونا الصغير.
مأخوذاً تماماً بمفاجآت الأسلوب الجديد لم يجد دك ضرورة تلزمه بتثبيت مكان كتابة اسم المؤلف أو عنوان الكتاب نفسه، تحول الأمر كله بين يدي برونا ومقصاته وقصاقيص ورقه إلى سلسلة متوالية من الابتكار والاكتشاف ونبذ التقاليد المتوارثة في صناعة الكتاب.


ديك برونا - Dick Brunaديك برونا - Dick Brunaنفذ برونا في السنة الأولى لهذه الاكتشافات ست أغلفة، وفي السنة الثانية نفذ ثماني عشرة كتاب بشكل تجريبي ثم تدفق انتاجه ليزيد على المائة غلاف في السنة. بدأ برونا يوسع من تقنياته باستخدام تمزيق الورق يدويًا أوبالرسم أحيانًا أو بالقص واللصق أحيانًا أخرى كثيرة.

دأب برونا على قراءة الرواية أولاً ليعرف مضمون الحكاية وأعطى لكل مؤلف رمزاً/ شعارًا بصرياً مميزًا فأعطى لكتب هافانك رمز/ شعار بصري يمثله صورة ظلية “silhouette” لمدخن سيجار ذي نظرة قاسية، وأعطى لكتب مايجريت رمز الغليون “pipe” في صورة ظلية، أما كتب ليزلي كارترز فتميزت بصورة ظلية لرجل له هالة فوق رأسه.
على نفس نهج البلاغة قلل برونا من التنويع في خطوط العناوين وحصرها في بضعة أنواع ورسم شخوصه بلا ظلال، أدى هذا إلى أن أصبحت أغلفته عبارة عن رموز لمواقف وشخوص يمكن إدراكها من أول نظرة، لا شيء يحتاج إلى التفسير فكل شيء بليغ وواضح.
عمل برونا على إكساب السلسلة كلها -لا الغلاف الواحد- نفس السمات البصرية محققًا ميزة بيعية لصالح السلسلة لا لصالح الكتاب مفردًا، مزيد من السعادة لأل برونا.

 صنع برونا أكثر من 2000 غلاف في سلسلة الدببة السوداء لصالح دار نشر “برونا وولده” قبل أن يخفت نجاحها ويتم بيعها في 1982.

ديك برونا - Dick Bruna


برونا يكتب ويرسم للأطفال
أول رسومات برونا للأطفال
أول نسخة مرسومة من ميفي

 

رسم برونا قصة عن أرنب أبيض صغير لتسلية ابنه، كان هذا أول ظهور لـ “ميفي” بعينين كنقطتين وأذنين غير منمقتين ومسحة من العشوائية في خطوطه العامة وفي تكوينات الرسومات، بدأ برونا بنشر سبعة قصص من هذا الاختراع الجديد الذي لم يحقق نجاحًا كبيرًا في البداية نظرًا لقلة خبرة “برونا وولده” في نشر وتسويق كتب الأطفال، رغم هذا بقي برونا مقتنعاً بأن هذه الرسومات كفيلة بتحقيق النجاح.

  

 

قام برونا بتصغير قياسات كتب اختراعه الجديد إلى 16×16سم لكي تتناسب مع الأيدي الصغيرة للأطفال ولكي يقلل من التكلفة أيضًا ثم غير فيما بعد من شكل ميفي وأكسب الرسم قدرًا من الاتزان وبعض الصلابة في الخطوط وتخلى عن مسحة العشوائية الأولى. بدت ميفي أكثر ثقة في نفسها وأكثر ثباتًا عن ذي قبل وأكثر قدرة على الإقناع وأكثر جاذبية.


ديك برونا أثناء تلوين ميفيبخلاف تصميمات ورسومات مجموعة الدببة السوداء لم تصنع ميفي من الورق المقصوص فقد رسمها برونا بخطوط سوداء ثقيلة ومساحات ملونة بألوان زاهية صريحة. عمل برونا في رسومات ميفي بدقة مثالية، كانت بعض الرسومات لشخصية ميفي تستغرق منه يومًا كاملاً حتى إذا وصل إلى درجة من الرضا والاكتفاء فإنه يقوم بنقل/ شف الرسم إلى فيلم شفاف ثم يقوم بتجربة مجموعات من الألوان على أوراق منفصلة.


في شكلها العام تبدو ميفي ورفاقها متبلمة بلا تعبير واضح فلا يمكنك أن تدرك إن كانت حقًا سعيدة أم حزينة، تفكر أم لا تفكر، لكن هذه الحالة من التبلم الدائم لم تمنع جمهور الأطفال -والآباء- من أن ينبهروا بها. في حقيقة الأمر لم تكن الشخصيات نفسها أو سماتها هي المسبب لهذا الانبهار، هي شخصيات مسطحة معنويًا بلا تعبير محدد وهي لهذا السبب “حمَّالة”، حمَّالة بمعنى أن لديها قابلية غير محدودة على تحمُّل المعاني والأحداث التي يتم سردها، المعاني والأحداث بدورها على الدوام بسيطة وبريئة وغير متراكبة ولا متراكمة، لا أكثر من خط درامي واحد في أبسط صورة ممكنة للدراما وأكبر تكثيف ممكن للحدث.


الألوان الصريحة المباشرة، الخطوط المحددة التي تصيغ شكل الشخصيات، رغم التبلم الدائم هي طريفة، تلك البساطة الشديدة في الملبس وتفاصيل الجسم وفي المشهد المحيط. نصوص مغامرات ميفي أيضًا تسير على نفس النهج البليغ، مكثفة لأقصى درجة وبسيطة ولا تقدم أي فانتازيا أو مغامرة بالمعنى الحقيقي للكلمة؛ عندما يسمى برونا قصص ميفي “مغامرات ميفي” فإن الإحالة النسبية تحدد المقصود بكلمة “مغامرات”، فهي مغامرات فقط لأنها حدث وسط حالة من السكون/ اللاحدث. ميفي ككل هي حالة من التبسيط والبلاغة في قالب طريف جذاب، وهنا تكمن عبقريتها وعبقرية برونا.

ميفي باللغة العربية

أصبحت ميفي ورفاقها شخصيات عالمية شهيرة وفي عيد ميلاد ميفي الخمسين تم افتتاح متحف لأعمال برونا في أوتريخت.
أصبح برونا مليونيرًا بعد الكم المبهر من المبيعات الذي حققته ميفي ورفاقها وبعد أن نطقت بمعظم لغات العالم(3) لكن برونا ظل متجددًا كنهر لا ينضب وظل أيضًا متواضعًا خجولاً، ربما أكثر من ميفي.


محمود عبده

هامش

==============
(1) ميفي، بالإنجليزية “Miffy”، وبالهولندية “Nijntje”، أرنبة صغيرة ابتكرها دِك برونا سنة 1955 في هولندا وترجمت إلى لغات العالم.
(2)دِك برونا “Dick Bruna”.

(3) في 2007 نشرت دار الشروق مجموعة من مغامرات ميفي، لأول مرة باللغة العربية، كما نشرت أيضًا مجموعة من كتب التلوين تعتمد على ميفي ورفاقها.

وجه آخر

مارس 26th, 2010 Mahoud Abdou 2 comments

Portrait of a girl

وجه آخر

Digital painting, 30x30cm

Expression, Wacom Tablet




زهر الشتا

مارس 24th, 2010 Mahoud Abdou No comments

زهر الشتا : محمود عبده

زهر الشتا : محمود عبده

الدنيا من غير الربيع ميّته

ورقة شجر ضعفانة ومفتته

لأ يا جدع غلطان تأمّل وشوف

زهر الشتا طالع فى عز الشتا

عجبى!!

============
صلاح جاهين للكلمات
محمود عبده رسم

الهرم ليس مقبرة

أكتوبر 4th, 2009 Mahoud Abdou No comments

عندي ما يشبه اليقين إن كافة التفسيرات المتداولة للتاريخ الفرعوني تحتاج لفلترة ومراجعة وكثير من التصحيحات. لقد فكر السادة المستشرقون بطريقتهم، وفسروا بطريقتهم، ووصلوا لنتائج تتسق وفكرهم هم ومنطقهم هم، شأنهم في هذا شأن كثير من الاختراعات أو حتى «العلوم» الغربية الحديثة، هي إذن نظريات وتفسيرات غربية لتاريخ شرقي وهي تتسم بنمط إقصائي وليست بالضرورة تعبر عن واقع الأمور وكيف جرت في ظروف زمانها أو مكانها الأصليين!


إحدى طروحات د. جلال أمين -في معرض نقده للنظريات الاقتصادية- تقدم مثالاً تفسيرياً لهذا الادعاء.. فهو يقول بأن منظري الرأسمالية والاشتراكية انصب جل همهم ودراساتهم على اقتصادهم ومجتمعهم وصناعتهم وعمالهم.. لم يشغل بالهم ما إذا كان هذا الذي ينظِّرون (شدة وكسرة على الظاء) له يصلح للجنوب وللشرق أم لا يصلح(1)..!


يذهب د. جلال أمين في هذا النقد لمدى أبعد من هذا بكثير فيكاد يهدم الأسس التي بني عليها «علم» الاقتصاد ذاته(2) ويوضح بأنه في مرات عديدة ساوره الشك حول ما إذا كان «علم» الاقتصاد جدير باعتباره علم حقيقي مؤسَّسْ على قواعد تجريبية نزيهة كنظراءه من العلوم التجريبية أم لا.. وهو في هذا السياق أقرب للـ «لا».


النظر إلى تأسيس الديموقراطية في اليونان القديم أيضاً يشير إلى نفس الاتجاه.. فالسادة اليونانيين وهم يؤسسون للنظام الديموقراطي في الحكم -الذي «يفترض» بديهيات المساواة بين البشر والحقوق المتعادلة- لم يكن لديهم ما يمنع من إقرار نظام العبيد والرق في ازدواجية بديعة.. وكأن العبيد شفافين غير منظورين فلا قانون يحميهم.
اتقاءًا لشر التعميم دعنا نحدد بعض الأطر، في الفترة التي هاجت فيها هوجة الكشوف الأثرية في القرن التاسع عشر كان المواطن الأوروبي غارقًا حتى أذنيه في فكر ومعتقدات قومية شديدة العنصرية تمنحه الأفضلية على من عداه من مخلوقات، وهذا معلوم بالطبع أما النقطة الخافية في الموضوع والتي ربما قل من التفت إليها لأسباب شتى لسنا في مجال ذكرها هي مدى تأثير هذا الفكر والخيلاء العنصرية على انتاج هذا المواطن العنصري الأبيض العلمي والفكري..!!
بلا أدنى شك.. فأن كل هذا التراث الحضاري للغرب في عصوره الحديثة «ملوث» بهذه الخيلاء العنصرية، نتكلم في الأغلب عن العلوم الانسانية التي يمكنها أن تتسع لطبقات متتالية ومتعددة من «الترهات» الفكرية التي يمكن أن يُطلق عليها نظريات. لا يمكن أن تصلح هذه النظريات لا للمواطن الجنوبي ولا للمواطن الشرقي منعدمي الثقة بالنفس والذين يتعاملان معها كما لو كانت نصوصًا مقدسة غير قابلة للنقد رغم أن جوهر أي علم هو النقد والتجريب!
بمزيد من التحديد نقول بان هذه التفسيرات والنظريات التي قدمها غربيون «أوهمونا» بقدراتهم الفائقة على فهم «روحنا» و«ما يخصنا» بأكثر مما نستطيع نحن أن نفعل، هي مسألة تحتاج للتمحيص والنقد الشديد لنبذ الشوائب واستخلاص ما يمكن أن يكون صحيحاً.


على سبيل المثال مسألة أن الهرم «مقبرة»!!


هي نظرية تدعي هذا.. فبما إنه احتوى على تابوت وغرفة دفن وبما أنه قابع في البر الغربي.. فهو إذن مقبرة..!!
من وجهة نظر الشرقي الذي تختلف لديه عدة مفاهيم عن الغربي (كمفهوم «جوار المعبود» وكمفهومه لما هو «مجيد» ولما هو «دنيوي» ولما هو «أخروي» ولما هو «إله» ولما هو «صنم» ولما هو «رمز» ولما هو «روح») قد يختلف الأمر.. فكم من مساجد فيها مقابر.. هل يمكن أن نقول أن من بنى المسجد الفلاني بنى مقبرة؟
بالطبع لا..
لست في سياق الجزم بماهية الهرم الحقيقية وأغراض بناؤه لكني أستطيع أن أميل إلى الجزم بأنه ليس مقبرة وليس مبنيً جنائزياً.
التفكير بالطريقة التي كانوا يفكرون بها والشعور بالطريقة التي كانوا يشعرون بها هو ما يلزم كمدخل لبحث مسألة كهذه.. وكمدخل عام لفهم تاريخ المصري القديم وهو ما لم يحدث قط -في حدود المعلوم- من أي مسشترق أو أثري غربي ولا من تلاه وسار على نفس الدرب من الشرقيين.
وبصرف النظر ملايين السطور التي سُطرت وحُشيت بها العقول في دورة متوالية من التحريف والتضييع للحقيقة الأصلية كما رآها أصحابها وكما فعلوها فقد ظلت حضارة المصري القديم كالطلسم أو كمجموعة حلقات غير مترابطة من الطلاسم المدفونة تتكشف على نحو غير متوقع ولا منتظم بما يسمح بتأسيس بحث علمي متزن ومتسق.. وهذا هو المراد.. «الاتساق». كافة التفسيرات المطروحة حول حضارة المصري القديم تفتقد لهذا الاتساق الذي يجمع في النهاية كافة النظريات والطروحات «الحقيقية» التشكل سيرة قادرة على الاقناع ومؤسسة على منطق مفهوم.
وحتى يحدث هذا الاتساق فالهرم -فيما أرى- ليس مقبرة!

محمود عبده
===========
(1) د. جلال أمين، أسس علم الاقتصاد، دار الشروق 2009.
(2) د. جلال أمين، ماذا حدث للمصريين (وصف مصر في القرن العشرين)، دار الشروق 2008

Categories: On Art :: في الفن Tags:

دنيا مسعود نور في نفق مظلم

مايو 15th, 2009 Mahoud Abdou No comments

“دنيا مسعود” نور في نهاية النفق المظلم المحشور فيه الغناء المصري الحالي..

دنيا مسعود
عن دنيا مسعود تقول رنا حايك في “الأخبار اللبنانية”:

“فجأة تعطّل الميكروفون. وضعته دنيا جانباً بهدوء وجلست إلى حافة الخشبة وواصلت الغناء. كان ذلك في اللقاء الأول الذي جمع المغنّية المصرية دنيا مسعود بجمهور مسرح بيروت، في مناسبة يوم المرأة العالمي (2001). يومها أسرت دنيا الحاضرين بأدائها التراث الصعيدي عندما اختارت مربّعات «نعناع الجنينة» مدخلاً الى بيروت. أخذتنا يومها كالعادة في رحلة بين الأقاليم المصرية لاكتشاف تراثها الغنائي. كانت أسوان نقطة البداية مع بضعة مربوعات من قصيدة «نعناع الجنينة» الغزلية التي تناقلتها الأجيال حتّى تجاوزت الألف بيت، وتغنّى على إيقاع السلّم الخماسي الذي يميّز الموسيقى الافريقية.دنيا مسعوددنيا مسعود

في أمسياتها تتجول دنيا عادة بين مدن الدلتا، لتقدم «الغنى الفلاحي» الناعم الذي تدعو فيه الفتاة عاشقها إلى التمهل في اندفاعه وتخاطبه في أغنية “روّق القناني”. تصل إلى مدن القناة وبورسعيد «الصامدة»، فنسمع أغاني الخنادق على إيقاع السمسمية. أما الإسكندرية فتتجلى “كوزموبوليتيّتها” في غلبة إبداع الفرد على إبداع المجموعة، وتفرز أغاني مثل «من فوق شواشي الدرة» لبدرية السيد.”

نظف أذنيك من مطربي الغفلة ومغنو البارات ودورات المياه العمومية واستمع إلى دنيا مسعود..

حمل من هنا ألبوم محطة مصر

ومجموعة أخرى من هنا

Enough :: Illustration Friday :: كفاية

يوليو 21st, 2008 Mahoud Abdou 4 comments

كفاية..
مش كفاية اللي هي “حركة كفاية” يعني.. لأ “كفاية” موقف شعوري نعبر عنه بالرسم.
لجمعة إليستريشن..
اضغط لتكبير الصورة.
رسم بالرصاص على ورق ثم تلوين في كوريل بينتر + تابليت.
Pencil drawing on paper, paint with Corel Painter + Tablet
For Illustration Friday, topic of the week

محمود
Mahmoud

Categories: On Art :: في الفن Tags:

Foggy :: Illustration Friday :: ضبابية

يوليو 15th, 2008 Mahoud Abdou 7 comments

Foggy :: Illustration Friday :: ضبابي :: محمود عبده

ضبابية..
لجمعة إليستريشن..
اضغط لتكبير الصورة.
رسم بالرصاص على ورق ثم تلوين في كوريل بينتر + تابليت.
Pencil drawing on paper, paint with Corel Painter + Tablet

محمود

Categories: On Art :: في الفن Tags:

Making of "Gi Gi"

يونيو 7th, 2008 Mahoud Abdou No comments

Gihan1

I have published this portrait some days ago.. a precious friend sent to me inquiring for the “making of” it..

I hope the brief below can do the job… :-)

Well.. this is another digital Painting..

My tool box includes: Painter + Photoshop + Illustrator, and a wacom tablet of course..

- I started with a dark background where I used black outlines.. then I  began to expose the outer areas using orange-red-violet under-painting and scratches.

- I moved to work in the face and hair, enhanced the black outline and redrawn some segments..

- Back to the background area..

- Forward to the hair again trying to harmonize its look and feel with the drawing style I’m using.. that was a bit hard because the hair has to be on a moderate  level of detail that can’t grab all the viewers’ attention.. I chose to fade it a little more leaving some hair tufts at the edges as a highest light reflector points..

- Things began to show up.. I left them and returned back to a final retouch phase a day after.

- Finally I put the signature.

Thats all folks..

Regards…

Categories: On Art :: في الفن Tags:

Forgotten :: Illustration Friday :: المنسي

يونيو 6th, 2008 Mahoud Abdou 1 comment

“Forgotten” for Illustration Friday
Colored pencils on paper
المنسي
مشاركة الأسبوع لإلستريشن فرايداي
أقلام ملونة على ورق
من رسمي

Categories: On Art :: في الفن Tags: