Home > Other Stuff :: أشياء أخرى > لست حلما فى الخيال..4

لست حلما فى الخيال..4

انتخاباتك يا مصر (تاني)

 

حسنًا..

 

نفترض أن مسألة الانتخابات -اللعبة الانتخابية- وما يحيط بها وما قبلها وما بعدها ستكون بمثابة العرض المسرحي للسيناريو الجاري كتابته حاليًا خلف الأبواب المغلقة وباشتراك عدة أطراف تتنازع فيما بينها كل حسب مصالحه وتصوراته… ما بين المصالح الأمريكية وتوصيات الأمن القومي الأمريكي (الطرف الأمريكي إجمالًا) من جهة وبين المصالح الشخصية وتوصيات حفنة المنتفعين من بقاء واستمرار النظام السياسي الحاكم وامتداده وبالتالي امتداد تحالف المصالح المصري الأمريكي(*).. وبالتالي الحفاظ على مصالحهم ودعم وجودهم بالقرب من النظام وحوله..

 

في الواقع أري أن المنتفعين بحكم عددهم ونفاذ تأثيرهم واتصالاتهم هم أكبر من الوصف «حفنة».. أو هم حفنة تمتلك من القوة والتأثير ما يجبر كاتب السيناريو الأمريكي في قاعات الاجتماعات في السي آي إيه أو في واشنطن دي سي على أن يسند إليهم دور ما أو أن يضعهم في أحد مشاهد المسرحية.. أو حتى في كواليس المسرح؛ تصور دور مهندس الإضاءة في تحريك الاسبوتات على وجوه الشخصيات.. تصور دور مهندس الديكور في صياغة وصناعة الصورة العامة وتفاصيل المشهد وغير ذلك من أدوار لا غنى عنها لخدمة الحبكة الدرامية وتصاعد الأحداث..

 

لا شك في نفاذهم وقوة تأثيرهم مقارنة بباقي الأدوار التي يستطيع أن يقوم بها الآخرون بما في ذلك النقابات وقطاعات الشعب وحتى القضاء الذي يجري «تضبيطه» منذ بضعة شهور بما يمكنه من التوافق مع العرض المسرحي..

 


طيب إذن ما هي القطاعات والفئات التي يمكن أن يسند إليها دور ما في السيناريو الجاري كتابته حاليًا..؟

 

في الحلقة القادمة..

 

قطاعاتك وفئاتك يا مصر

 


يتبع

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks
  1. يونيو 26th, 2009 at 09:23 | #1

    احنا لازم كل افلامنا تفوز في مهرجان كان

    لاننا مبدعون في تاليف واخراج وانتاج السيناريوهات

    ومتخصصين في تتويه المتفرجين وفتح ابواب كتيرة قدامهم للتفكير

    وتأتي النهاية من حيث لا يتوقعه احد

    ويمكن يكون سيناريو النهاية مخالف لكل ابطال الفيلم

    في انتظار القادم

    وعلي فكرة لست حلما في الخيال انت مطلب ياجمال

    ده كان عنوان جروب انا كتبت عنه من فترة طويلة قووووووووي علي الفيس بوك اسسه بعض مؤيدي الحزب الوطني

    تحياتي

  2. يونيو 26th, 2009 at 14:39 | #2

    في الحقيقة لا.. احنا مش مبدعين اطلاقاً في موضوع السيناريوهات ده..
    كل اللي نملكه عدة أدمغة (الحرس القديم) وله أساليب ملتوية وسياسة عتيقة جار عليها الزمن تعليم تلامذة بلداء توارثوها من جيل عاصر الانجليز والملك وحكومات ما قبل الثروة.. ميراث ليبرالية ما قبل الثورة..
    الحرس الجديد عاصرنا من سنوات قليلة كيف انتقل إلى الصف الأمامي وعايننا وما زلنا نعاين محاولاته و”لعبه” اللي لم ينتج عنها سوى فشل وانكسارات صغيرة متعاقبة ومتوالية.. طبعاً فشل وانكسارات على مستوى الشعب.. انما فيما يخص طموحاتهم الشخصية بيتحقق لهم اهداف..

    شكرًا للمشاركة

  1. No trackbacks yet.