Best view with Mozilla FireFox

زهر الشتا

مارس 24th, 2010 Mahoud Abdou No comments

زهر الشتا : محمود عبده

زهر الشتا : محمود عبده

الدنيا من غير الربيع ميّته

ورقة شجر ضعفانة ومفتته

لأ يا جدع غلطان تأمّل وشوف

زهر الشتا طالع فى عز الشتا

عجبى!!

============
صلاح جاهين للكلمات
محمود عبده رسم

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks

سحر ميم فوكس :: الكتابة للأطفال

مارس 9th, 2010 Mahoud Abdou No comments

Mem Foxاشتغلت السيدة ميم فوكس(1) بالكتابة لعدة سنوات قبل أن تتحول للعمل بالتدريس في جامعة فليندرز بجنوب أستراليا.


وللسيدة ميم حياة حافلة بالأحداث والنقلات التي -لا شك- وسمت تجربتها الحياتية بكثير من الزخم والخبرات؛ فقد أمضت طفولتها ومراحل دراستها الأولية في زيمبابوي -حيث عمل والدها لفترة- ثم انتقلت لتواصل دراستها الجامعية في الدراما في لندن  ومرت عدة سنوات قبل أن تعود للدراسة من جديد بدراساتها لأدب الطفل في استراليا.


واجه كتابها الأول “سحر الأبوسوم”(2) الرفض تسع مرات طوال خمس سنوات عجاف لكنه نشر في نهايتها (سنة 1983) ليحقق مبيعات تخطت الثلاثة ونصف ملايين نسخة وضعته في صدارة الكتب الأفضل مبيعاً في تاريخ كتب الأطفال في استراليا حتى اللحظة.
شعرت السيدة ميم بكثير من الزهو عندما اقيمت احتفالات كبيرة في آلاف من مدارس استراليا -فيما يشبه الحدث القومي- بمناسبة مرور واحد وعشرين عامًا على الطبعة الأولى من الكتاب والذي أعيد تصميمه وطباعته من “نسخة أم”(3) جديدة بدلاً من النسخ الأم القديمة التي اهلكتها كثرة تدويرها في ماكينات الطباعة.

بعد أبوسوم ماجيك كتبت السيدة ميم ما يزيد عن ثلاثين كتابَا تصدَّر نصفهم على الأقل قوائم الأفضل مبيعاً على مدار السنوات التالية أما الكتب الأخرى التي لم تتصدر تلك القوائم فهي ترى -بتواضع العظماء- أنها تستحق الشفقة!

أعيد إصدار بعض كتبها من جديد برسومات وعناوين مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية لكن بنفس المحتوى النصي الأصلي لها.Possum Magic
بعد دراستها لأدب الطفل صار تعليم الأطفال هو همها الأول حتى أنها ألَّفت مجموعة كتب للأباء والأمهات بعنوان “سحر القراءة” تركزت حول التعليم في سن ما قبل المدرسة وتصدرت هذه الكتب قوائم الأفضل، كما ألفت للمدرسين أيضًا عن نفس الموضوع.


أصبحت الكتابة حبها الثاني بينما احتل التعليم موقع الحب الأول للدرجة التي جعلتها إلى الآن تمضي معظم وقتها في تأليف العروض التقديمية التي تحث الكبار على القراءة لأطفالهم ومن أجل هذه العروض فهي تسافر باستمرار إلى جميع أنحاء العالم وتتحدث في مئات من المؤتمرات لكن لا تمنعها ساعات السفر الطويلة هذه ولا عمرها الذي تجاوز الست وستون عاماً من وضع خطط لكتب جديدة تكتبها وتأمل في نشرها خلال سنوات خمس قادمة.


لا عجب إذن أن تمتلك السيدة ميم بعد هذه الحياة الحافلة دولاب شرف كبير يحتوي على عديد من الأوسمة وشهادات التقدير والترشيحات والجوائز وليس أقل عجبًا أن يهمس الشخص منا لنفسه (لابد ان هذه السيدة الفذة تحرص على ترك مساحة كبيرة خالية في هذا الدولاب تحسبًا لمزيد من أوسمة الشرف).


من عصير هذه السنين الحافلة تقدم السيدة ميم على موقعها الألكتروني مجموعة من النصائح لكتاب المستقبل الذين يحبون كتابة الكتب المصورة للأطفال عنونتها بـ “إفعل ولا تفعل” وفيما يلي بعض من هذه النصائح بقليل من التصرف وأعادة التنسيق.

- أقرأ الكثير من الكتب المصورة.
- كون صداقات مع بائعي الكتب وأمناء المكتبات كي تستطيع أن تحصل على نصائحهم من واقع احتكاكهم بالقراء.
- حاول أن تكون أصليًا، لا تستنسخ أفكار الآخرين ولا تستنخ تركيبة الكتب التي لاقت حظًا من الانتشار والنجاح.

- درب أذنك على الإيقاع الشعري للكلمات.
- اجعل قصتك تحقق صدمة عاطفية للقارئ تدفعه لأن يتغير بعد القراءة.
- تأكد من أن القصة تمثل محور اهتمام لكل من الأطفال والمراهقين.

- صوِّر ولا تخبر، عبِّر عن الحدث من خلال الموقف.
- لا تزد حجم النص عن 500 كلمة كلما أمكن ذلك، قلل من الوصف، كلما قل عدد الكلمات كلما كانت النتيجة أفضل فالصورة سوف تتكفل بأضافة/ سرد مزيد من التفاصيل.
- القصة المصورة عادة ما تتكون من 32 صفحة.


- سر أفضل كتابة هو إعادة الكتابة.
- أقرأ بصوتٍ عالٍ ما تكتب، السماع يمكنك من التعرف على أخطاء النص وعلى أخطاء الإيقاع.
- يفضل أن ترسل نصك إلى الناشر بدون رسومات مصاحبة ما لم تكن أنت نفسك الكاتب والرسام.

- راجع النص نحويًا وإملائيًا بدقة.
- أكتب النص على وجه واحد من الورق مع مراعاة وجود هوامش مناسبة.
- يفضل أن تقوم بتقسيم النص إلى فقرات.

- كن واثقًا من عملك إذا تم رفضه لمرة أو لمرات، أعد التفكير في موضوعك، أعد كتابته وحاول مع ناشر آخر.
- كن متواضعًا فالنجاح قد لا يستمر طويلاً.
- كن حريصًا على بث الروح والحيوية في بطل القصة حتى لو كان جماد أو شيء.

- لا تستخدم السجع.
- الحبكة أو العقدة الدرامية ليست هي الشق الأهم في القصة، سمات الشخصية تأتي في المرتبة الأولى من حيث الأهمية، يليها الاختيار المناسب للكلمات ثم تأتي الأحداث.
- إيقاع الكلمات هو عنصر الجذب الذي يمكنه أن يجعل القارئ يعيد قراءة القصة.

- لا تستخدم أوصاف مثل (غمغم قائلاً، لهث قائلاً)، يفضل أن تكون الغمغمة وأن يكون اللهاث محسوسين من خلال الموقف.
- ابتعد عن النصائح والتوجيهات المدرسية المحفوظة.
- لا تبالغ في التبسيط.

- أكتب مقدمة ملخصة وجادة للقصة.
- لا تقع في أخطاء من قبيل كتابة اسم المحرر أو دار النشر بشكل خاطيء.
- لا تندهش إذا لم يقم الناشر بالرد عليك لمدة قد تصل لشهرين أو ثلاثة.
- لا تيأس إذا وجدت نفسك ما زلت تعمل في نفس الكتاب لمدة تصل إلى سنتين، لا تستسلم ولا تُصدم إذا تم رفض الكتاب.


محمود عبده

هامش
================
(1) ميم فوكس Mem Fox
ميم فوكس على بنجوين أستراليا
الموقع الخاص
(2) أبوسوم Possum حيوان استرالي صغير.
سحر الأبوسوم/ Possum Magic
(3) يمكن تعريف النسخة الأم -بتبسيط لغير المتخصصين- بأنها نسخة معدنية من الكتاب/ المطبوعة توضع في ماكينات الطباعة التي تقوم باستنساخها/ طباعتها لآلاف المرات على ورق يتم قصه وتجليده في مرحلة تالية ليصير كتاب/ مطبوعة.

Technorati Tags: , , , , , , ,

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks

البحث عن ضوء رمبرانت :: حول النشر الألكتروني

فبراير 28th, 2010 Mahoud Abdou 2 comments

في مقال هام نشر في مجلة «نيويورك ريفيو أوف بوكس» يرى السيد چيسون إبشتاين أن صناعة النشر تمر حاليًا بمرحلة انتقالية تاريخية من الكتاب المطبوع على ورق إلى ملفات الكترونية يمكن تداولها وتوزيعها بسهولة أكبر وتكلفة أقل وسرعة فائقة.
وهو يرى أن هذا التحول الذي يحدث الآن بشكل غير قابل للنقض ولا التراجع على حد تعبيره؛ سيكون ذا تأثير جذري أيضًا على الثقافة التي يحملها الكتاب والتي هي سبب وجوده.


السيد جيسون إبشتاين هو أحد الناشرين المهمين أصحاب الرؤية والتأثير في صناعة النشر الأمريكية في النصف الأخير من القرن الماضي، تشير إلى ذلك كثير من أوسمة وجوائز التميز التي حصل عليها لاسهاماته البارزة في صناعة النشر الأمريكية.
و«النيويورك ريفيو أوف بوكس» هي مجلة نيويوركية نصف شهرية تهتم بالكتب والثقافة وتعد واحدة من أهم الدوريات المتخصصة في هذا الشأن باللغة الانجليزية.


يواصل السيد ابشتاين مقالته بنكهة إنجليزية عتيقة فينبه القارئ إلي أن جوتنبرج نفسه لم يكن ليمكنه أن يحدس أو أن يتوقع التأثير المتعاظم الذي أحدثه اختراع المطبعة في العالم وحضارته في العصور الحديثة. هو يود هنا أن يشير إلى حالة مماثلة من انعدام الحدس التي يمر بها الناشرون حاليًا -والمهتمون بالثقافة على وجه العموم- وهي الحالة التي تجعلهم غير قادرين على استبصار التأثير الذي يحمله مستقبل رقمنة الثقافة (تحولها من الكتاب الورقي المطبوع إلي الرقمي المخزن الكترونيًا) إلا بشكل مضبب.
يشير أيضًا إلى أولئك الناشرين الذين عانوا في الماضي القريب من مصاعب التوزيع ونشر الثقافة عبر الكتاب المطبوع وما زالوا يبحثون عن أرض ثابتة يقفون عليها ولا يتعجب لعدم تقدمهم لاقتناص الفرصة التي تقدمها الرقمنة ويتيحها التحول الألكتروني وهي الفرصة التي تتمثل -فيما يرى أو يقترح- في إعادة نشر مطبوعاتهم السابقة (Backlist) في سوق جديد رقمي عالمي لا مركزي ولا محدود.
هو يحذر أيضًا من أن التكنولوچيا الجديدة لا تنتظر إذن أحد حين تتصرف وتنتشر بشكل فوضوي لا يخضع لنظام محدد مسبقًا ولا تتفاوض حول حقوق ملكية فكرية لمصنف ما؛ فهذه المصنفات سوف تجد طريقها لا محالة إلى قارئ جديد عبر تكنولوجيا جديدة.


قبل هذه الهجمة -أو الثورة- الرقمية التي يدور المقال حولها ومنذ ما يربو على عقدين من السنين وإذا كنت بصدد عمل دراسة بحثية كان عليك أن تواجه مصاعب عديدة قد لا يتمثل أسوأها في عدم وجود نظام مكتبي أرشيفي جيد بما يسمح بتسهيل مهمة الباحث ولا في صعوبات النسخ والمراجعة على أو من الأصول بل قد يتسع خط مواجهة المصاعب لديك لتواجه مثلاً رحيل أو ترحيل الكتب والمراجع فتجد نفسك مضطراً لعمل “كعب داير” للتنقيب عن مرجع مسجل في مكتبة ما وانتقل في مرحلة من تاريخ الوطن إلى دار الكتب والوثائق القومية لسبب أو لآخر، أما الأسوأ على الإطلاق فيتمثل في اضطرارك أحياناً للاستغناء عن نقاط محورية في بحثك أو حتى تحويل مسار البحث بالكامل نظراً لعدم توافر أو كفاية المراجع. كانت ومازالت تحدث اشياء كهذه.
اليوم وبفضل الرقمنة يمكنك أن تمتلك نسخة مما تشاء من كتب أو مراجع ليس فقط على كمبيوترك المحمول ولكن أيضًا على تليفونك المحمول لتتصفحها بينما تنتظر تجديد رخصة قيادتك في إدارة المرور أو بينما تتمدد على كرسي تشوف منه البحر شو كبير، لم تعد هناك حاجة إذن للإقامة شبة الكاملة في المكتبات ومصادقة أمناءها أو تملق أميناتها لكي يصل إليهم الإيحاء بأنك دودة كتب تستحق الشفقة ومن ثم تسهيل مأموريتك وإمدادك بما يلزم ويا حبذا لو سمحوا لك بالتنقيب بنفسك في دواليب الكتب أو مخازن المكتبة.
لم تعد هناك حاجة أيضًا لإنفاق أموالك على ماكينات التصوير لتحصل على نسخ قميئة يمكنك بالكاد قرائتها فما بالك لو كانت مادة بحثك تدور حول مسائل فنية موجودة في تصاوير أو منحوتات أو رسومات تستلزم حد معين من الوضوح كي تتمكن من مجرد رؤية ما تبحث فيه أو عنه.
قد يصل الأمر بك حينها إلى أن تلعن ألمعية ذهنك الوقاد التي دعتك لاختيار بحث حول “الضوء في لوحات رمبرانت”(1) أو “التراكيب المعقدة في لوحات روبنز”(2) بينما تجهد نفسك في مقاومة رائحة حبر ماكينات التصوير التي أوشكت أن تدمن شمها وأنت تبحث عن ضوء رمبرانت وتراكيب روبنز.


رمبرانت: الرعاة يمجدون السيد المسيح

الآن يمكنك باستخدام كتاب الكتروني يضم آلاف الصفحات أن تبحث عن كلمة ما بسهولة شديدة، أن تبحث عن موضوع ما من خلال كلمات مفتاحية ما في لا زمن تقريباً وهو الأمر الذي كان يستلزم جهد كبير -فيما سبق- لتصل إلى مرحلة أن تبدأ البحث.
يمكنك تجميع فقرات بعينها وإعادة قرائتها في سياق جديد وبشكل فيه ابتكار من أجل استقراء معلومات لم يكن لها لتتوافر إلا بعد جهد مضنِ.
يمكنك تسجيل ملحوظاتك الهامشية ثم إعادة جمعها وترتيبها واستخراج مسودات بيسر أكبر، كثير من فنيات البحث والتدقيق أصبحت التكنولوجيا الرقمية تقدمها على طبق من فضة.


بين ما كان متاحاً فيما سبق وبين ما تتيحه التكنولوجيا الرقمية الآن تبدو المقارنة كما لوكانت بين من يبحث في الظلام وبين من يبحث تحت ضوء ساطع، سهولة أكبر ومرونة في التنقل بين مختلف المراجع تتيحان المزيد من الوقت لعمل الذهن في التحليل ومطاردة ما يكمن في وسط آلاف السطور.


النشر الألكتروني هو مستقبل الثقافة أما مهنة النشر التقليدية ذاتها فهي تواجه اليوم تحديات تصل إلى التشكيك في مدى الاحتياج إليها، لم يعد من الصعب على أي كاتب أو مؤلف أن يكتب مؤلفه ولا أن ينشره عبر الشبكة ولا أن يرسله للمراجعة والتصحيح لدى مراجع لغوي عبر البريد الإلكتروني ثم يحصل على مساعدة من أحد برامج النشر لوضعه في قالب (Template) إخراجي وجرافيكي ثم يبثه إلى القراء عبر أي وسيلة أو قناة من القنوات التي تتيحها الشبكة؛ إما عبر موقع خاص أو عبر موقع مجمع يقدم منشورات ومحتوى الكتروني. على الشبكة بدأت طلائع هذه المواقع في الظهور والانتشار وأخذ مكانها في منظومة الثقافة ومنتجيها. يستطيع المؤلف أيضًا وبكل بساطة أن يضع منتجه في رسالة بريدية ثم يرسله لمن يشاء أو لمن يدفع مقابله مادي.
بعض منتجى المصنفات الفكرية أو الأدبية أو الفنية (كتاب، أدباء، فنانون) يعملون في نطاق نظام آخر مبتكر يقنن وينظم مصنفاتهم وإنتاجهم ضمن ما يعرف -بشكل عام- بالتراخيص مفتوحة المصدر وهي التي تسمح لك بالحصول على المنتج بلا مقابل سوى بضعة شروط من باب التقدير المعنوي لصاحب المنتج الأصلي يتمثل أهمها وأكثرها شيوعاً في شرط ذكر المصدر المنتج للمادة.
أين دور الناشر التقليدي هنا؟
لا يوجد. لن يوجد.


دور الناشر في الثقافة البشرية العتيقة هو دور نشأ وأوجدته ضرورة في مرحلة ما بعد اختراع المطبعة ليتمكن من تنسيق وتنظيم عملية الطباعة وتسليم المنتج الثقافي إلى مستقره في يد القارئ، هو دور خدمي وسيط بين نقطتين، النقطة (أ) هي صاحب المنتج الثقافي الأصلي؛ الكاتب أو المؤلف؛ النقطة (ب) هي القارئ المتلقي. لكن الآن يستطيع المنتج الأصلي أن يرسل ما ينتجه مباشرة إلى القارئ المتلقي، إذن انتهى -أو تضاءل- قدر الاحتياج إلى وسيط أو لنقل أنه على هذا الوسيط أن يغير من أساليبه اذا ما أراد أن يستمر، عليه أن يتوافق مع المستجدات وأن ينتقل إلى النشر الألكتروني.


الضرورة -في زمن المطبعة- هي التي أوجدت الناشر وعظمت من دوره، أما وقد أوشك زمن المطبعة على الأفول فسيأفل معه دور الناشر لانعدام الاحتياج، ببعض التسامح في قراءة المعادلة لنقل أن دور الناشر سيتأثر بشكل كبير يجبره على تغيير كثير من خطط وجداول أعماله، سيجد نفسه لا محالة مجبرًا على أن يتوجه إلى الجمهور الكبير المتزايد باطراد بتزايد حجم وانتشار وتأثير الشبكة وتواجدها في حياتنا.


بالطبع لا تأخذ مثل هذه النقلات المهنية التقنية شكل منحنى انسكاري ولن يكون هذا الانتقال بين ليلة وضحاها وسيستلزم الأمر بعض الوقت لكنه على أي حال ظاهر في الأفق؛ وكل ما علينا الآن هو إن نتطلع إليه ونتأهب، لكن البعض قد يبقى لوقت أطول من اللازم يبحث عن ضوء رمبرانت.


محمود عبده
هامش
==============
(1) رمبرانت: فنان هولندي يعتبر أحد أعظم فناني أوروبا (1606-1669م).
تميزت لوحاته بتوظيف الضوء لتكثيف تراجيديا المشهد المرسوم فيها عن طريق تركيز الضوء على شخصيات محددة بينما تترك مساحات كبيرة من اللوحة في حالة أقرب إلى الظلام الدامس.
(2) روبنز: فنان هولندي وأحد أعظم فناني أوروبا (1577-1640م).
كان أحد مميزات أسلوبه هو استخدام تراكيب من البشر والعناصر شديدة التعقيد.

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks

ع الأصل دوَّر

ديسمبر 18th, 2009 Mahoud Abdou No comments
أول معرفتي بالروايات البوليسية أو “الألغاز” كما شاعت التسمية لفترة قبل ان تتغير إلى “روايات”.. كان سماعي ثم قراءة لصفحات من نسختها التي بهدلتها الأيدي الكثيرة التي تناولتها. أتحدث عن لغز “مغامرة” لمجموعة من الأصدقاء أحدهم اسمه رفيق.

كان رفيق هو “ألفا” المجموعة ومعهم قرد اسمه مظمظ وكلب لا أذكر اسمه وكانت قصتهم تدور في جو غامض تاريخي في قصر الغوري (وكالة الغوري) حيث كانت الأحداث تدور حول عصابة تقوم بسرقة ما أو عمل ما غير مشروع في القصر وكان على مجموعة المغامرين إيقافهم بكل السبل.. وعنما تقطعت بهم هذه السبل دبر الزعيم “رفيق” خطة محكمة للإيقاع بالعصابة الشرسة.. وكان من معالم الخطة انه اشترى لزملائه “كاوتشات” (كوتشي) من “باتا” -أو هكذا تصورت وقتها أنها من شركة باتا- وذلك لكي يمكنهم التسلل إلى القصر ومحاصرة العصابة وإخافتهم .
ومن بعدها وقعت في غرام القصص البوليسية بداية بـ “المغامرون الخمسة”؛ تختخ ولوزة ومحب ونوسة وعاطف وكلبهم “زنجر” والشاويش “فرقع” وصديقهم المفتش سامي وضاحية المعادي ومختلف أماكنهم التي تدور فيها مختلف أحداثهم… ويليهم المغامرون الثلاثة عامر وعارف وعالية وكلبهم الذي لا أذكر اسمه -ربما كان “رينجو”- والمفتش محسن صديقهم.. يليهم مغامرون أربعة آخرون لا أذكرهم.. ثم السادة الشياطين الـ 13 وزعيمهم الغامض رقم صفر الذي لم يظهر لأحد ولم ير أحد وجهه (حتى الآن).
تزامنت هذه المرحلة المغامراتية مع طفرة كوميكسية -نسبة إلى الكوميكس/ مجلات الشرائط المرسومة- والتي تقلد فيها شارة الكابتن مجلة “تان تان” اللبنانية التي ارتبطت بشخصية “تان تان” المعروفة فقط بالأسم والشارة على الغلاف؛ أما ما عدا ذلك فكان مغامرات شيقة لأبطال تميزوا دومًا بالشهامة والبطولة والفداء والأحداث “النظيفة” بلا توابل الإثارة بالعنف أو بالدم أو السلاح التكنولوجي المتطور أو غير ذلك من مشهيات تداعب نوازع القراء بغيرما اهتمام بالبنية الفنية للعمل، وهي التوابل والمشهيات التي التقطها جيل تالي من الكتاب صنع منها وبنى عليها كل كتاباته أو معظمها.. يتصدرهم السيد نبيل فاروق بالطبع، لكنها مشهيات وتوابل على طبخة “بايتة” أحياناً وبلا طبخة في أحيان أخرى كثيرة.. هكذا أتصور.

مع تهاوي هذه السلاسل واغتيال الكابتن “تان تان” تزامناً مع إصابة الرفاق الصغار “سمير” وميكي” بالبله المبكر وانحسار مد الجيل بأكمله بفعل فاعل أو بدون -مش موضوعنا رغم حدوث هذا الانحسار في ظروف غريبة مريبة- كان العمر يمضي وكنت وأترابي ننتقل لمرحلة عمرية أخرى كان ينبغي أن تتسم بسمات أكثر عقلانية وبتطلعات أكثر واقعية وأكثر تماشياً مع المستجدات، إلا أن هذا التطور لم يمثل مانعاً من القيام بعدة طلعات استكشافية استطلاعية لهذه المنتجات الجديدة التي ظهرت بعد التعثر المفاجئ والغريب الذي أحاط بالمنتجات السابقة لها وعلى الدوام كنت أعود من هذه الطلعات الاستكشافية بحسرة على ما فات وتصور بأن ما صنعه جيل محمود سالم (مؤلف المغامرون الخمسة والشياطين الـ13) لم يستطع الجيل التالي أن يلتقط منه سوى القشور ولم يزد عليه سوى الكثير من الحشو المحشو بالحشو… توابل بلا طبخة كما أسلفت مع تقديري للآراء المخالفة.
من قرأ وتفرج على مغامرات ورسومات ريك هوشيه ومارتن ميلان وتونجا وإي سي ميلان وغيرهم مما كانت تحتويه صفحات مجلة “تان تان” لا يصعب عليه أن يكتشف أن الشياطين الـ 13 وجيل الوسط من المغامرين الخمسة والثلاثة والأربعة قد استفادوا من النسخ الأصلية للمغامرين الذين قدمتهم مجلة “تان تان” المجيدة، لكن هذه النسخ “الممصرة/ المعربة” كانت قد بذل فيها من الجهد ما مكنها من تحقيق تلك المباغتة التي تتحف القارئ وذلك الإبهار الذي “يسحب الروح” لآخر صفحة.
أما نبيل فاروق وأحمد خالد توفيق وباقي الدفعة فرغم كل الحشو الذي احتوته صفحات مؤلفاتهم ورغم المبيعات المهولة التي حققها تسويق وتوزيع أكثر نجاحا وتطورًا وتوافقاً مع عصر استهلاكي “طالع” فما زالت الركاكة سمة مميزة وطابع يصنعان طراز من الكتابة “ملفق” لا غرابة أنه لا يشذ عن طابع عام تتسم به هذه السنين وهذه الأيام الانفتاحية المباركة.
لا يمكن إنكار أن الركاكة والتلفيق والحشو يمكن أن يوفروا شاغل مناسب لوقت فراغ شبابي طويل نسبياً وهو شاغل على كل حال من نوع يمكن وصفه بأنه حميد مقارنة بباقي شواغل العصر من فضائيات بلا ملابس ولدت ولادة طبيعية من رحم ريالة إعلامية لكن يبقى المأثور الشعبي “عالأصل دور” يشير إلى الحقيقة مجردة.
محمود عبده
====================
قامت دار الشروق في الربع الأخير من 2009 بإعادة سلسلة ألغاز المغامرين الخمسة بمغامرات جديدة وبعض التنقيحات في الشكل العام.
Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks
Categories: في الثقافة Tags:

الهرم ليس مقبرة

أكتوبر 4th, 2009 Mahoud Abdou No comments

عندي ما يشبه اليقين إن كافة التفسيرات المتداولة للتاريخ الفرعوني تحتاج لفلترة ومراجعة وكثير من التصحيحات. لقد فكر السادة المستشرقون بطريقتهم، وفسروا بطريقتهم، ووصلوا لنتائج تتسق وفكرهم هم ومنطقهم هم، شأنهم في هذا شأن كثير من الاختراعات أو حتى «العلوم» الغربية الحديثة، هي إذن نظريات وتفسيرات غربية لتاريخ شرقي وهي تتسم بنمط إقصائي وليست بالضرورة تعبر عن واقع الأمور وكيف جرت في ظروف زمانها أو مكانها الأصليين!


إحدى طروحات د. جلال أمين -في معرض نقده للنظريات الاقتصادية- تقدم مثالاً تفسيرياً لهذا الادعاء.. فهو يقول بأن منظري الرأسمالية والاشتراكية انصب جل همهم ودراساتهم على اقتصادهم ومجتمعهم وصناعتهم وعمالهم.. لم يشغل بالهم ما إذا كان هذا الذي ينظِّرون (شدة وكسرة على الظاء) له يصلح للجنوب وللشرق أم لا يصلح(1)..!


يذهب د. جلال أمين في هذا النقد لمدى أبعد من هذا بكثير فيكاد يهدم الأسس التي بني عليها «علم» الاقتصاد ذاته(2) ويوضح بأنه في مرات عديدة ساوره الشك حول ما إذا كان «علم» الاقتصاد جدير باعتباره علم حقيقي مؤسَّسْ على قواعد تجريبية نزيهة كنظراءه من العلوم التجريبية أم لا.. وهو في هذا السياق أقرب للـ «لا».


النظر إلى تأسيس الديموقراطية في اليونان القديم أيضاً يشير إلى نفس الاتجاه.. فالسادة اليونانيين وهم يؤسسون للنظام الديموقراطي في الحكم -الذي «يفترض» بديهيات المساواة بين البشر والحقوق المتعادلة- لم يكن لديهم ما يمنع من إقرار نظام العبيد والرق في ازدواجية بديعة.. وكأن العبيد شفافين غير منظورين فلا قانون يحميهم.
اتقاءًا لشر التعميم دعنا نحدد بعض الأطر، في الفترة التي هاجت فيها هوجة الكشوف الأثرية في القرن التاسع عشر كان المواطن الأوروبي غارقًا حتى أذنيه في فكر ومعتقدات قومية شديدة العنصرية تمنحه الأفضلية على من عداه من مخلوقات، وهذا معلوم بالطبع أما النقطة الخافية في الموضوع والتي ربما قل من التفت إليها لأسباب شتى لسنا في مجال ذكرها هي مدى تأثير هذا الفكر والخيلاء العنصرية على انتاج هذا المواطن العنصري الأبيض العلمي والفكري..!!
بلا أدنى شك.. فأن كل هذا التراث الحضاري للغرب في عصوره الحديثة «ملوث» بهذه الخيلاء العنصرية، نتكلم في الأغلب عن العلوم الانسانية التي يمكنها أن تتسع لطبقات متتالية ومتعددة من «الترهات» الفكرية التي يمكن أن يُطلق عليها نظريات. لا يمكن أن تصلح هذه النظريات لا للمواطن الجنوبي ولا للمواطن الشرقي منعدمي الثقة بالنفس والذين يتعاملان معها كما لو كانت نصوصًا مقدسة غير قابلة للنقد رغم أن جوهر أي علم هو النقد والتجريب!
بمزيد من التحديد نقول بان هذه التفسيرات والنظريات التي قدمها غربيون «أوهمونا» بقدراتهم الفائقة على فهم «روحنا» و«ما يخصنا» بأكثر مما نستطيع نحن أن نفعل، هي مسألة تحتاج للتمحيص والنقد الشديد لنبذ الشوائب واستخلاص ما يمكن أن يكون صحيحاً.


على سبيل المثال مسألة أن الهرم «مقبرة»!!


هي نظرية تدعي هذا.. فبما إنه احتوى على تابوت وغرفة دفن وبما أنه قابع في البر الغربي.. فهو إذن مقبرة..!!
من وجهة نظر الشرقي الذي تختلف لديه عدة مفاهيم عن الغربي (كمفهوم «جوار المعبود» وكمفهومه لما هو «مجيد» ولما هو «دنيوي» ولما هو «أخروي» ولما هو «إله» ولما هو «صنم» ولما هو «رمز» ولما هو «روح») قد يختلف الأمر.. فكم من مساجد فيها مقابر.. هل يمكن أن نقول أن من بنى المسجد الفلاني بنى مقبرة؟
بالطبع لا..
لست في سياق الجزم بماهية الهرم الحقيقية وأغراض بناؤه لكني أستطيع أن أميل إلى الجزم بأنه ليس مقبرة وليس مبنيً جنائزياً.
التفكير بالطريقة التي كانوا يفكرون بها والشعور بالطريقة التي كانوا يشعرون بها هو ما يلزم كمدخل لبحث مسألة كهذه.. وكمدخل عام لفهم تاريخ المصري القديم وهو ما لم يحدث قط -في حدود المعلوم- من أي مسشترق أو أثري غربي ولا من تلاه وسار على نفس الدرب من الشرقيين.
وبصرف النظر ملايين السطور التي سُطرت وحُشيت بها العقول في دورة متوالية من التحريف والتضييع للحقيقة الأصلية كما رآها أصحابها وكما فعلوها فقد ظلت حضارة المصري القديم كالطلسم أو كمجموعة حلقات غير مترابطة من الطلاسم المدفونة تتكشف على نحو غير متوقع ولا منتظم بما يسمح بتأسيس بحث علمي متزن ومتسق.. وهذا هو المراد.. «الاتساق». كافة التفسيرات المطروحة حول حضارة المصري القديم تفتقد لهذا الاتساق الذي يجمع في النهاية كافة النظريات والطروحات «الحقيقية» التشكل سيرة قادرة على الاقناع ومؤسسة على منطق مفهوم.
وحتى يحدث هذا الاتساق فالهرم -فيما أرى- ليس مقبرة!

محمود عبده
===========
(1) د. جلال أمين، أسس علم الاقتصاد، دار الشروق 2009.
(2) د. جلال أمين، ماذا حدث للمصريين (وصف مصر في القرن العشرين)، دار الشروق 2008

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks
Categories: On Art :: في الفن Tags:

لست حلما فى الخيال..4

يونيو 25th, 2009 Mahoud Abdou 2 comments

انتخاباتك يا مصر (تاني)

 

حسنًا..

 

نفترض أن مسألة الانتخابات -اللعبة الانتخابية- وما يحيط بها وما قبلها وما بعدها ستكون بمثابة العرض المسرحي للسيناريو الجاري كتابته حاليًا خلف الأبواب المغلقة وباشتراك عدة أطراف تتنازع فيما بينها كل حسب مصالحه وتصوراته… ما بين المصالح الأمريكية وتوصيات الأمن القومي الأمريكي (الطرف الأمريكي إجمالًا) من جهة وبين المصالح الشخصية وتوصيات حفنة المنتفعين من بقاء واستمرار النظام السياسي الحاكم وامتداده وبالتالي امتداد تحالف المصالح المصري الأمريكي(*).. وبالتالي الحفاظ على مصالحهم ودعم وجودهم بالقرب من النظام وحوله..

 

في الواقع أري أن المنتفعين بحكم عددهم ونفاذ تأثيرهم واتصالاتهم هم أكبر من الوصف «حفنة».. أو هم حفنة تمتلك من القوة والتأثير ما يجبر كاتب السيناريو الأمريكي في قاعات الاجتماعات في السي آي إيه أو في واشنطن دي سي على أن يسند إليهم دور ما أو أن يضعهم في أحد مشاهد المسرحية.. أو حتى في كواليس المسرح؛ تصور دور مهندس الإضاءة في تحريك الاسبوتات على وجوه الشخصيات.. تصور دور مهندس الديكور في صياغة وصناعة الصورة العامة وتفاصيل المشهد وغير ذلك من أدوار لا غنى عنها لخدمة الحبكة الدرامية وتصاعد الأحداث..

 

لا شك في نفاذهم وقوة تأثيرهم مقارنة بباقي الأدوار التي يستطيع أن يقوم بها الآخرون بما في ذلك النقابات وقطاعات الشعب وحتى القضاء الذي يجري «تضبيطه» منذ بضعة شهور بما يمكنه من التوافق مع العرض المسرحي..

 


طيب إذن ما هي القطاعات والفئات التي يمكن أن يسند إليها دور ما في السيناريو الجاري كتابته حاليًا..؟

 

في الحلقة القادمة..

 

قطاعاتك وفئاتك يا مصر

 


يتبع

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks

لست حلما فى الخيال..3

يونيو 25th, 2009 Mahoud Abdou No comments

والسؤال الآن.. ما الحل؟ كيف؟ من؟ متى؟

وإذا كنا احنا ساكتين وراكدين أكثر مما ينبغي لمن هو في مثل حالنا.. فهل الآخرين كذلك؟

يعني ما يحدث في إيران حاليًا وما حدث من قبل في جورجيا وأوكرانيا وغيرهما.. إلا يمكن أن يكون يحاك لنا بليلٍ شئ مشابه أو من هذا القبيل…..

أن تجد البرازيل تتقدم على إيطاليا بهدف وتقولك بس انت تعال.. اكسب انت بس بجون واحد شوطة عورة..

ثم تتقدم بهدفين.. لسه الأماني ممكنة.. ثم بثلاثة أهداف وهو أفضل وضع ممكن بالنسبة للفريق المصري.. لكنه لا يقدر..

طب بلاش تكسب.. طب اتعادل.. طب بلاش تتعادل.. اتغلب بس بجون واحد.. طب اقولك.. انت حبيبي ومن أيام الجيزة كمان بص هات جونين بس.. أولاؤنا.. ألادوي.. بلاش ألا تريا.. بينما انت منهك تماماً ومنتهي تمامًا وفاقد لأشياء كثيرة من طباع الأحياء.

الحكومة والاقتصاد وسممنا لك جذورهم وفروعهم وأسقطنا لك ورقهم الاخضر واحد ورا التاني ورا التالت..

المجتمع ونماذج أخلاقياته المتردية ليل نهار وحوالي 6 فضائيات وقناة أرضية وتسلط لك الضوء على مواطن الخلل والسوس الذي ينخر فيه..

عاوز إيه تاني!

طب هش طب نش طب شاور.. طب أي حاجة.. ده كله واقع ومنهار أهو.. أهو..

مافيييييييييش!

والسؤال من تاني.. كيف؟ من؟ متى؟


==============

(*) توضيح لغير المتابعين

كان أمام منتخب مصر عدة فرص متتالية للصعود للدور التالي في البطولة.. خيارات متعددة تحققت كلها من الأطراف الأخرى ولم نكن قادرين على تحقيق حتى أضعف الخيارات لتعرضنا لحالة انهيار لا مجال لتوضيحها هنا.

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks

لست حلما فى الخيال.. أنت مطلب ياجمال2

يونيو 24th, 2009 Mahoud Abdou No comments

انتخاباتك يا مصر..

في عدة إحصاءات تم «نثرها» قبل بضعة أشهر قيل أن عدد منتسبي الحزب الوطني يقترب من 2 مليون مواطن.. 2 مليون صوت انتخابي وبحسب إحصاءات أخرى تم نشرها أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة فإن عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت يتراوح بين 28 إلى 30 مليون مواطن وتدور توقعات نسب المشاركة بين الـ 20٪ إلى 40٪ من إجمالي عدد المشاركين.

نستطيع أن نتصور وجود نسبة منهم -ليست قليلة على الأرجح- تحت التراب ونسبة أخرى «مضروبة».. لا يمكن ذكر أرقام محددة بالطبع ولكنها ميزة حقيقية تنفرد بها انتخاباتك يا مصر دومًا دونًا عن شعوب الأرض..

يعني ربما يجب القياس على حوالي عشرة مليون ناخب ماشيين على رجليهم ويخضعون لتأثيرات مكثفة من وسائل إعلام متواطئة وغير نزيهة كما يخضعون لتأثيرات أخرى من منتسبين للحزب الوطني أكثر تواطئًا وقادرين بالطيع على دفع رشاوي حاضرة «في اليد» أو مؤجلة تتمثل في برنامج انتخابي ملفق كبرنامج السيد الرئيس في 2005 مثلاً..


أنا لا أكتب هذا لأدعو للتشاؤم فالصورة بالفعل قاتمة والمعادلة حسب الواقع الحالي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى مزيد من القتامة ممثلة في «تطويلة» جديدة لنظام متراخي استنفذ كل أرصدته من الشحن والحقن والجلوكوز بدون أن يحقق أي طموحات لهذا الشعب.. أما الطموحات الشخصية على حساب الخلق فنجاح بامتياز..


الهرم الحاكم والمنتفعين..

جمال وحفنة المنتفعين يمتلكون رؤية حقيقية وواضحة لكنها لمصالحهم الشخصية وما يتصل بها فقط لا غير ولتذهب البلد كلها إلى أي جحيم.. يجب أن يضاف إلى جمال وحفنة المنتفعين هؤلاء الـ 2 مليون مغرر بهم -دعنا نسميهم مغرر بهم- من منتسبي الحزب الوطني في مواجهة معسكرات معارضة ضعيفة أو بالأحرى «فلول» معارضة متباعدة ولا تمتلك حتى الآن قدرة حقيقية على إحداث تأثير يرجح الكفة في أي اتجاه مقابل حتى ولو كان في اتجاه فلول الإخوان بحكم كونهم الأكثر تواجدًا وانتشاراً في الشارع المصري..


فيما يخص الطرح المضاد بإن هناك تيارات كثيرة في مصر ستناهض وتنتقد عملية التوريث وقد تعمل على عدم إنفاذها.. أنا أتصور أن هذه التيارات لن تكون قادرة على إحداث تأثير مضاد.. مالم يحدث لها تطور نوعي وسريع (بالأحرى فوري.. يعني اليوم أو غدًا أو في خلال بضعة أشهر) في سلوكياتها السياسية وأسلوب تحركها على الأرض.. وبالطبع وهو الأهم رؤيتها وأيديولوجيتها القادرة على إقناع وتحريك هذا الشعب الذي لا يبالي..


من المؤلم أن تفكر في كيفية الاستعداد للأسوأ لكن الشعوب بالفعل تنمو وتتحسن صحتها ببطء شديد.. الأكثر مدعاة للألم أن تفكر كيف أن الشعب لا ينمو ولا يتحسن ولكنه يتردي ويتراجع.. احترس إنه يرجع إلى الخلف.. تيييت تيييت..

وبرغم عدم وثوقي من هذا الطرح الأخير.. مسألة كونه يرجع إلى الخلف.. لأنه لا يمكن تجاهل حالة الحراك الحاصلة في التسع سنوات الأخيرة والتي ظلت تحدث ويتحرك لها مؤشر صاعد أو هابط برغم إشارات كثيرة معاكسة وبرغم وجود قوى «رجعية» -لا مؤاخذة في الكلمة العتيقة- ظلت تعمل وبدأب على بقاء الحال على ماهو عليه.. لكنه احتمال يجب أن يظل موجود..

يتبع

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks

لست حلما فى الخيال.. أنت مطلب ياجمال1

يونيو 24th, 2009 Mahoud Abdou No comments

 

 

عن جريدة العربي:

 

فى خطوة جديدة نحو فرض توريث الحكم على الشعب المصرى، أعلن مؤخرا عن استعدادات داخل الحزب الوطنى الحاكم لعقد اجتماعات بالمكتب السياسى لاختيار مرشح رئاسة الجمهورية للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها فى نهاية عام 1102.
الاتجاه داخل الحزب الحاكم يفضى إلى اختيار جمال مبارك مرشحا للحزب بما يؤكد نضوج العملية وانطلاق قطار التوريث صوب آخر محطاته نحو تتويج جمال مبارك رئيسا للجمهورية خلفا لوالده.

انتهى النقل عن جريدة العربي.

 

لم يفوت منتسبي الحزب الوطني وناشطي جيل المستقبل ولجنة السياسات (اللي بيطلعوا في التليفزيون حلوين مزفلطين ومبتسمين وغاسلين هدومهم الصبح قبل التصوير وحاطين چيل زي أحمد حسن) الفرصة ووجدوها مناسَبة أكثر من مناسِبة لطرقعة بعض الشعارات وممارسة هواية الهتاف (المشحون مسبقًا).. فأطربونا بعدة شعارات من عينة:

 

لست حلما فى الخيال.. أنت مطلب ياجمال
«جمال مبارك يد هتعمر بلدنا..
إيدنا فى إيده الخير هايجى لولادنا»
«لست حلما فى الخيال.. أنت مطلب ياجمال»
، «جمال يا جمال.. يحيا جمال»
«جمال قائد ثورة الإصلاح فى الحزب الوطنى والمحنك السياسى والاقتصادى».
دعونا نبعثر بعض الأوراق أمامنا.. ربما يمكن إعادة ترتيبها بشكل أفضل
.

يتبع

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks

هل هو مسلم أم فتنة للمسلمين!؟

يونيو 11th, 2009 Mahoud Abdou No comments

سؤال مطروح أتطوع -مجانًا- لأدلي بوجهة نظري تجاهه..

أولًا وفيما يخص الشق الأول من السؤال..

أعتقد أنه علينا أن نصرف النظر عن مثل هذا السؤال.. كونه مسلم أم لا فهي مسألة تخصه وحده ولا يجب أن نعول عليها في شئ.. لأسباب عديدة قد لا تخفى لكن -ومن وجهة نظر عملية- فهناك سبب واحد يكفي ألا وهو الطيف العريض الذي يشمله وصف “مسلم” في هذا الزمان.. بدءًا من إسلام بن لادن والظواهري.. وحتى اسلام أمينة ودود* وبالطبع مرورًا بإسلام “المعتدلين” في النظامين المصري والسعودي ومدارهما.. وإسلام طهران ومدارها.. فأي مسلم هو من هؤلاء إذن؟

ناهيك عن وجهة نظر “الآخر” لكل إسلام “مقابل” أو حتى متصادم..!

أعتقد يتضح أن إجابة السؤال هي فقط نقطة “فول استوب” ليس لها ما بعد.. لأنه أياً ما كانت الإجابة فلا يمكن أن نرتب عليها أي شئ.. كما أن أي إجابة خاطئة لا يمكن أن تقود إلا إلى متاهة.


ثانيًا والشق الثاني من السؤال.. “أم فتنة للمسلمين”؟

ربما نعم وربما لا..

ولكن.. أنا أتصور أنه ينبغي التعامل مع الرجل بتغليب الأمر الواقع والحقيقة الأكثر سطوعًا من كل هذه الأسئلة المثارة حوله.. والأمر الواقع يقول أن الرجل هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، موظف في البيت الأبيض يعمل لدى الشعب الأمريكي الذي يدفع له راتبه، وهو قبل كل شئ ملتزم بالعمل لصالح الشعب الأمريكي والولايات المتحدة.. وسيكون عليه أن يعمل بما لا يتعارض مع السياسات التي “يستطيع” أن يفرضها كل من مجلس الأمن القومي الأمريكي والكونجرس بمجلسيه وغيرهم من جهات الاختصاص “القادرة” و”الفاعلة”.. والتي -فيما أتصور- لن تعنى كثيرًا بعقيدة الرئيس المنتخب بقدر ما تعنى بمدى التزامه بمهام منصبه وإخلاصه في عمله لصالح الولايات المتحدة..

كما أنني أتصور أنه يجب أن نضع في اعتبارنا أن الاعتبارات الأولى لكل هذه المجالس وللنظام السياسي الأمريكي بوجه عام هي اعتبارات المصلحة الأمريكية أولاً….. بل على الأغلب أولاً وأخيرًا..


أعتقد أن هذه هي الحقائق التي ينبغي علينا أن نهتم بها..


*

د. أمينة ودود، أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة (فرجينيا كومونولث) الأمريكية، أول امرأة تؤم وتخطب بمصلين رجالا ونساء في صلاة يوم الجمعة

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks